قَالَ رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: " يَا شَدَّاد بْنَ أَوْسٍ ، إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ قَدْ اكْتَنَزوا الذَّهَبَ
وَالْفِضَّةَ فَاكْتَنِزْ هَؤلاءِ الْكَلِمَاتِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ
الثَّبَاتَ فِي الأمْرِ ، وَالْعَزِيمَةَ عَلى الرُّشْدِ ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ
نِعْمَتِكَ ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَليمًا ، وَلِسَانًا
صَادِقًا ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ
مَا تَعْلَمُ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ ، وَأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيوبِ " .
حَدِيثٌ
صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ
" عَن عَلِيِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَجَدَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ ،
وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ ،
وَصَوَّرَهُ فَأَحْسَنَ صُورَتَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، فَتَبَارَكَ
اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ " .
______________________________________________________
فالسنة أن يقول
في سجود التلاوة: " سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته"
رواه الترمذي والحاكم وزاد: " فتبارك الله أحسن الخالقين".
وأجاز بعض العلماء أن يقول سبحان ربي الأعلى، أو يفعل مثلما يفعل في سائر السجود. قال الإمام النووي: (ويستحب أن يقول في سجوده: " سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته". وأن يقول: " اللهم اكتب لي بها عندك أجراً، واجعلها لي عندك ذخراً ، وضع عني بها وزراً، واقبلها مني كما قبلتها من
وأجاز بعض العلماء أن يقول سبحان ربي الأعلى، أو يفعل مثلما يفعل في سائر السجود. قال الإمام النووي: (ويستحب أن يقول في سجوده: " سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته". وأن يقول: " اللهم اكتب لي بها عندك أجراً، واجعلها لي عندك ذخراً ، وضع عني بها وزراً، واقبلها مني كما قبلتها من
عبدك داود عليه السلام"
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire